أعلنت شركة لوسيد للسيارات الكهربائية، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، أنها أنتجت 2954 سيارة فقط في الربع الثالث من 2026، بتراجع 54% عن الفترة نفسها من العام الماضي، وهو أدنى مستوى إنتاج فصلي منذ الربع الأول من 2025، فيما بلغت التسليمات 3806 سيارات، بحسب ما نشره موقع تك كرانش مساء الإثنين 5 أكتوبر.
الأرقام باختصار
| المؤشر | الربع الثالث 2026 |
|---|---|
| الإنتاج | 2954 سيارة (-54% سنوياً) |
| التسليمات | 3806 سيارات (مستقرة تقريباً مقارنة بالربع الثاني) |
| المنافسة ريفيان (للمقارنة) | نحو 20 ألف سيارة مسلّمة |
تباطؤ مقصود ضمن خطة إنقاذ
يأتي التراجع ضمن خطة مقصودة لخفض الإنتاج بعدما أنتجت الشركة في خمسة من آخر ستة أرباع سيارات أكثر مما سلّمت. ويقود الرئيس التنفيذي سيلفيو نابولي إعادة هيكلة شملت:
- تسريح نحو 1500 موظف.
- إلغاء الوردية الثانية في مصنع أريزونا.
- استهداف وفورات بقيمة 1.4 مليار دولار.
- تأجيل إطلاق الطراز الأقل سعراً «كوزموس» الذي كان مستهدفاً بسعر أقل من 50 ألف دولار.
وقال نابولي في اعتراف نادر إن الشركة قدّمت ابتكارات ومنتجات مميزة، «لكننا خيّبنا الآمال في أكثر من جبهة، ولفترة طويلة جداً»، مؤكداً أن لوسيد لن تستعجل طرح منتجات قبل أن تكون جاهزة.
لماذا يهم الخليج؟
لوسيد ليست شركة أميركية بعيدة عن المنطقة؛ فهي مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، وتبني مصنعها «AMP-2» في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على مساحة 1.36 مليون متر مربع، بطاقة تصميمية تصل إلى 150 ألف سيارة سنوياً. وبحسب رويترز في أغسطس الماضي، تستعد الشركة لزيادة الإنتاج هناك في 2027، مع توقع اكتمال مصنع التصنيع الكامل بنهاية 2026.
لذلك يُنظر إلى أرقام لوسيد بوصفها مؤشراً على مسار أحد أبرز مشاريع صناعة السيارات الكهربائية في السعودية. وللمزيد عن استثمارات التقنية السعودية، اقرأ أيضاً: هيوماين تمنح «المعمر» أمر عمل ثانياً بـ 1.7 مليار ريال.
المصدر: تك كرانش (TechCrunch)، رويترز. رابط المصدر

أضف تعليق