عادت حشرة «الويتا العملاقة»، التي يُعتقد أنها أثقل حشرة في العالم، إلى البرية في نيوزيلندا بأعداد مطمئنة، بعد برنامج إكثار استمر 15 عاماً أُطلقت خلاله نحو 11 ألف حشرة في 45 عملية إعادة توطين، ليتغيّر تصنيفها من «مهددة بالانقراض» إلى «في طور التعافي وطنياً»، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية عن صحيفة الغارديان البريطانية.
حشرة بوزن فأر
تبدو الويتا العملاقة كجندب ضخم، وقد يصل وزن الأنثى منها إلى ما يعادل وزن فأر. والحشرة موطنها الجزيرة الشمالية في نيوزيلندا، لكنها اختفت من البر الرئيسي ولم تبقَ إلا في جزر صغيرة خالية من الحيوانات المفترسة، وصُنّفت مهددة بالانقراض منذ تسعينيات القرن الماضي.
| طول الجسم | نحو 10 سنتيمترات |
| امتداد الأرجل | نحو 20 سنتيمتراً |
| مدة البرنامج | 15 عاماً |
| عدد الحشرات المُطلقة | نحو 11 ألف |
| عمليات إعادة التوطين | 45 عملية |
كيف نجح الإنقاذ؟
قاد البرنامج مركز «باترفلاي كريك» للحياة البرية وحديقة حيوان أوكلاند، عبر تربية الحشرات في الأسر ثم إطلاقها في مواقع آمنة. والمؤشر الأهم على النجاح أن الجيلين الرابع والخامس بدآ يولدان في البرية في جزيرتين، أي أن الحشرات المُطلقة لم تنجُ فحسب بل تكاثرت بنفسها.
ووصف كريس غرين، الباحث الفخري في وزارة الحفاظ على البيئة النيوزيلندية، النتيجة بأنها «مثيرة»، مؤكداً أن نسبة النجاح «مرتفعة جداً مقارنة ببرامج استعادة أنواع مهددة أخرى».
ماذا تعني القصة لنا؟
قصة الويتا تشبه في فكرتها برامج الإكثار والإطلاق التي تعرفها المنطقة لأنواع مثل المها العربي والغزلان والحبارى، وتُظهر أن النجاح يحتاج إلى نفَس طويل؛ فالنتيجة هنا لم تظهر إلا بعد عقد ونصف من العمل المتواصل، ومع حماية الموائل من المفترسات. ولمتابعي أخبار العلوم، اقرأ أيضاً: نوبل الطب 2026 لثلاثة علماء أضاؤوا الدماغ حرفياً.
المصدر: سكاي نيوز عربية نقلاً عن الغارديان، ووزارة الحفاظ على البيئة في نيوزيلندا (DOC). رابط المصدر

أضف تعليق