خفضت شركة أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف المتجه إلى آسيا لشحنات نوفمبر بمقدار 3 دولارات للبرميل، ليصبح بخصم 5 دولارات عن متوسط خامي عُمان ودبي، مقارنة بخصم دولارين في أكتوبر، وهو أوسع خصم منذ يونيو 2020، بحسب ما نقلته رويترز وبلومبرغ مساء الإثنين 5 أكتوبر 2026.
وجاء القرار عكس توقعات السوق؛ إذ كان المتعاملون والمصافي الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم يتوقعون رفع السعر بما يصل إلى 5 دولارات للبرميل، تماشياً مع ارتفاع المؤشرات القياسية في الشرق الأوسط.
أرقام التسعير الجديدة لشهر نوفمبر
| الوجهة / الخام | التغيير لشحنات نوفمبر |
|---|---|
| العربي الخفيف إلى آسيا | خفض 3 دولارات (خصم 5 دولارات عن عُمان/دبي) |
| العربي المتوسط والثقيل إلى آسيا | خفض 5 دولارات للبرميل |
| شمال غرب أوروبا والمتوسط | رفع 3 دولارات للبرميل |
| الولايات المتحدة | دون تغيير |
لماذا الخفض؟ كلفة الشحن هي كلمة السر
تشير التقارير إلى أن الخفض يهدف أساساً إلى تعويض المشترين الآسيويين عن كلفة الشحن القياسية؛ فاستئجار ناقلة عملاقة من طراز VLCC على خط الخليج–الصين يكلف حالياً نحو 1.2 مليون دولار يومياً، مقابل قرابة 80 ألف دولار قبل عام، ما يضيف بحسب بلومبرغ ما يقارب 30 دولاراً على كلفة البرميل الواصل من الخليج إلى آسيا.
كما طلبت أرامكو من زبائنها تقديم ترشيحات كميات نوفمبر من موانئ الخليج وميناء ينبع على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير في مصر، في وقت تتعافى فيه صادرات المنطقة؛ إذ قدّر بنك جيه بي مورغان، بحسب «تريدينغ إيكونوميكس»، أن شحنات الخام من الشرق الأوسط عادت إلى نحو 17.5 مليون برميل يومياً، أي قرابة 98% من مستوياتها المعتادة.
وفي السوق، تداول خام برنت صباح الثلاثاء قرب 100.6 دولار للبرميل بعد تراجعه في الجلسة السابقة. ويمكنك مراجعة تغطيتنا السابقة: برنت يتراجع إلى 101.59 دولار بعد قرار السحب من الاحتياطيات.
لماذا يهم الخليج؟
- حصة سوقية: آسيا هي السوق الأكبر للنفط الخليجي، والخصم الأوسع يجعل الخام السعودي أكثر جاذبية للمصافي الصينية والهندية واليابانية والكورية أمام المنافسين.
- إشارة للمنتجين الآخرين: عادة ما تتابع شركات النفط الوطنية في الكويت والإمارات والعراق تسعير أرامكو عند تحديد أسعارها الشهرية، ما قد يعني خفوضات مماثلة لآسيا.
- إيرادات البرميل: الخصم الأكبر يعني دخلاً أقل لكل برميل يُباع لآسيا، لكنه قد يدعم أحجام الصادرات في الأشهر المقبلة.
- أوروبا تدفع أكثر: رفع أسعار أوروبا 3 دولارات يعكس قوة الطلب هناك مقارنة بآسيا.
وتُعد أسعار البيع الرسمية الشهرية لأرامكو مؤشراً تتابعه الأسواق عن كثب، لأنها تعكس قراءة أكبر مصدّر للنفط في العالم لحالة الطلب والمنافسة في أهم أسواقه.
المصدر: رويترز (عبر Gulf Business)، بلومبرغ (عبر Business Today)، Trading Economics. رابط المصدر

أضف تعليق